وفي هذا السياق، أوضح المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، الدكتور سامي علوية، في تصريح لـالأنباء الكويتية، أن “منسوب بحيرة القرعون شهد تحسناً ملموساً بين نهاية كانون الثاني وبداية شباط، إذ بلغ حجم المياه المخزّنة نحو 73 مليون متر مكعب، مقارنة بـ55 مليوناً العام الماضي، منها 32 مليون متر مكعب تم تخزينها منذ مطلع العام الحالي، في حين تبلغ القدرة الاستيعابية القصوى للبحيرة حوالي 220 مليون متر مكعب”.
وأشار علوية إلى أن هذا الارتفاع “يعكس بداية تعافٍ تدريجي في الوضع الهيدرولوجي للحوض الأعلى لنهر الليطاني بعد سنوات من الشح المائي”، مؤكداً على “الأثر الإيجابي لتشغيل معامل الطاقة الكهرومائية، وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للمياه والطاقة خلال الأشهر المقبلة، بما يسهم في استقرار التغذية الكهربائية وتحسين مشاريع الري الكبرى في سهل البقاع والجنوب”.
من جهته، أكد رئيس بلدية القرعون، خالد البيراني، لـالأنباء أن “الارتفاع اللافت في منسوب البحيرة يشكل عاملاً إيجابياً على مستويات عدة، أبرزها دعم إنتاج الطاقة الكهرومائية وتحسين أداء معامل الكهرباء في البقاع الغربي والشوف”.
ولفت البيراني إلى أن “تجدد المياه داخل البحيرة يساهم في الحد من التلوث وتحسين البيئة المحلية، بعد فترة طويلة من الركود المائي”، مشيراً إلى “الارتياح الكبير لدى المزارعين الذين يعولون على هذا الموسم لإحياء الأراضي الزراعية وتحسين مردود المحاصيل بعد سنوات من المعاناة”.
وختم بالتشديد على “ضرورة اعتماد إدارة رشيدة ومستدامة للموارد المائية، بما يحفظ هذه الثروة الوطنية ويعزز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وحماية البيئة في آنٍ واحد”
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا




