كشف تقرير علمي عن نتائج دراسة جيولوجية حديثة تقدم فرضية جدلية حول أسباب الزلازل، مبينة أن هذه الهزات الأرضية قد لا ترتبط فقط بتحركات الصفائح التكتونية المعتادة، بل قد يكون لها علاقة بـ “تأججات” أو اضطرابات حرارية ومغناطيسية عميقة قادمة من مركز الأرض.
وبينت الدراسة أن هذه التأججات الداخلية ترسل موجات طاقة ضخمة تتسبب في زعزعة الطبقات الصخرية العلوية، وهو ما يعلل حدوث زلازل في مناطق كانت تعتبر سابقاً “خاملة” أو بعيدة عن المناطق الزلزالية المعروفة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تغير نظرتنا لديناميكيات كوكب الأرض، حيث أن الربط بين النشاط في النواة والقشرة الأرضية يفتح مجالات جديدة للتنبؤ بالنشاط الزلزالي قبل وقوعه بمدد أطول.
وعلى الرغم من أن هذه الفرضية لا تزال قيد البحث المكثف، إلا أنها تبرز أهمية دراسة التغيرات في المجال المغناطيسي والحراري للأرض كعوامل رئيسية في استقرار كوكبنا، الأمر الذي قد يؤثر على طرق المراقبة الزلزالية العالمية في المستقبل.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا




