
استمرت القوات الإسرائيلية أمس في تعزيز ما يُعرف بالمنطقة العازلة أو المنطقة الأمنية جنوب نهر الليطاني، مع مواصلة عمليات التجريف والتدمير للقرى والبلدات، وتغيير معالمها، وقطع خطوط الإمداد.
وفي المقابل، تشهد بيروت إجراءات أمنية مشددة منذ فترة، تنفذها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الجيش، في ظل تزايد أعداد النازحين إلى العاصمة، وذلك لمنع الانزلاق نحو الفوضى والتوترات الاجتماعية نتيجة الاكتظاظ بالسكان والنازحين.
وقال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: «تقوم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بواجباتها لحفظ أمن الوطن والمواطن وترسيخ مبدأ سيادة القانون. وضباطها وعناصرها على تأهب تام لمعالجة أي خلل أمني والحفاظ على الاستقرار الداخلي، من خلال تسيير دوريات في بيروت وإقامة نقاط تمركز ثابتة في عدد من الشوارع الرئيسية وداخل الأحياء، على مدار الساعة، في إطار الحفاظ على الأمن ونشر الطمأنينة بين المواطنين رغم الظروف الصعبة».
وأضاف الحجار لـ«الأنباء الكويتية»: «تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة أمنية مستمرة تهدف إلى سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في بيروت، وضبط المخالفات عبر تكثيف الدوريات واتخاذ التدابير الاستباقية، بالتعاون مع الجيش وكل الأجهزة الأمنية اللبنانية، لتأمين الراحة العامة والسهر على تنفيذ القوانين والأنظمة».
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا


استمرت القوات الإسرائيلية أمس في تعزيز ما يُعرف بالمنطقة العازلة أو المنطقة الأمنية جنوب نهر الليطاني، مع مواصلة عمليات التجريف والتدمير للقرى والبلدات، وتغيير معالمها، وقطع خطوط الإمداد.





