من التاج الذهبي إلى الوردة الذهبية… “أمّ النور” تستقبل البابا لاوُن الرابع عشر في حريصا

صوت المحبّة – تتّجه الأنظار خلال الزيارة الرسوليّة لقداسة الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر إلى مزار سيّدة لبنان – حريصا، وتحديدًا إلى تمثال العذراء “أمّ النور”، هذا الرمز المريميّ والوطنيّ الذي نحتَه الفنّان يوسف سعدالله الحويّك في السنة المريمية 1954 التي أعلنها البابا بيوس الثاني عشر بمناسبة مرور 100 سنة على إعلان عقيدة الحبل بلا دنس، تزامنًا أيضًا لمناسبة مرور خمسين عامًا على وضع حجر الأساس للمزار.

في العام نفسه، تسلّم الكاردينال أنجيلو رونكالي (الذي أصبح لاحقًا البابا القدّيس يوحنا الثالث والعشرون) تاجًا ذهبيًا من رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة آنذاك كميل شمعون، فحمله وصعد مع الموفد البابوي ليضعه على رأس تمثال العذراء “أمّ النور”، في لحظة أُعلن فيها تكريس مريم “سلطانة على لبنان”. وبعد هذا الحدث، جاب التمثال 426 قرية وبلدة لبنانيّة، حاملاً معه البركة إلى جميع اللبنانيين.

عام 1997، زاره البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني وصلّى أمامه، وكذلك فعل البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2012، ما رسّخ مكانة المزار كمحجّة روحيّة على مستوى الكنيسة الجامعة.

واليوم، يُكرَّم التمثال من جديد خلال الزيارة المرتقبة للبابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، إذ سيقدّم قداسته للعذراء “أمّ النور” وردة ذهبيّة، كعلامة وفاء ومحبّة وإجلال، وذلك خلال لقاء المكرّسين والمكرّسات في المزار يوم الإثنين ١ كانون الأول ٢٠٢٥. واستعدادًا لهذا الحدث التاريخي، خُصّص للتمثال قاعدة خشبيّة جديدة مصنوعة من خشب الأرز، كما التمثال نفسه، في لمسة رمزيّة تجمع بين مريم ولبنان، وتُجسّد تجذّر هذا المقام في قلب الرسالة الروحيّة والوطنيّة للبلد.

عن صفحة TV Charity

شارك هذا المقال

www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا

كلفة الكهرباء في لبنان الأعلى إقليمياً.. جابر: “كهرباء زحلة” نموذج ناجح عن الـPPP

إستقرار أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا