والى مخالفته مضمون اتفاق وقف النار بقراءته هذه، ومضمون قرارات ٥ و٧ آب الوزارية ايضا، هاجم اللبنانيين وخونهم حيث أشار إلى أن “بعض من في الداخل يريد إضعاف فكرة المقاومة وكل من يريد أن يحمل سلاحاً في وجه العدو الإسرائيلي، لأن كان لهم مشروع لإلحاق لبنان بالعدو، ولكن المقاومة أفشلته”. ولفت فضل الله إلى أن “الكلام عن نزع عوامل القوة في لبنان هو إرادة خارجية تترجم بتصريحات داخلية”، من دون ان ينسى استخدام هذه النقطة لتخويف الشيعة واستنهاضهم ورصهم حول الحزب عشية الانتخابات حيث اعتبر ان “بعض من في الداخل يريد تأجيل الانتخابات لتعويله على الحصار والعدوان الإسرائيليين لإضعاف بيئة المقاومة حتى يتمكنوا من تحقيق خرق”.
غير ان اخطر ما قاله الرجل تتابع المصادر، كان تهويله بمواجهة أهلية داخلية، حيث خاطب الداخل بالقول “اتقوا غضب الناس، لأن هذا الغضب إذا انفجر بسبب الضغط لن يبقي لكم شيئ في الداخل”.
نعم، تقول المصادر، من اجل حماية السلاح، الذي نزعت الاكثرية اللبنانية النيابية والحكومية، الشرعية عنه، ولم يعد مغطى الا من قبل ايران المصرة على تحدي الدولة اللبنانية، يهدد الحزب بحرب اهلية ويحرض بيئة الحزب ويحثها على تفجير غضبها، في حال اراد اللبنانيون تطبيق دستورهم الذي ينص على حصرية السلاح، وتطبيق اتفاق وقف النار الذي وقع عليه حزب الله عبر “أخيه الأكبر” والذي ينص على تفكيك ترسانة الحزب بدءا من جنوب الليطاني لا حصرا في هذه المنطقة.
فالى اين يأخذ الحزب اللبنانيين بهذا الخطاب؟ وهل يخيّرهم بين حرب أهلية او حرب إسرائيلية وفي أفضل الاحوال، عزلة دولية؟
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا



