مجلس الوزراء: مجلس الوزراء ناقش الواقع المالي في جلسة عقدها بعد الظهر في السراي برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، للبحث في تطورات الوضع المالي العام وسبل تحسين ادارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب.
بدران: وكان سلام استقبل رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران يرافقه المدعي العام للديوان القاضي فوزي خميس ورؤساء الغرف القضاة . وبعد اللقاء أوضح القاضي بدران ان الوفد قدم للرئيس سلام التهنئة لمناسبة السنة الجديدة، وأطلعناه على انجاز الديوان لقطوعات الحساب وعودة الانتظام المالي للدولة اللبنانية، وطالبناه بتعيين رؤساء الغرف في ديوان المحاسبة، وفتح دورة جديدة للقضاء المالي في الديوان لوضع حد للشغور في القضاء.
تشجيع الاستثمار: ووسط هذه الاجواء، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على اسهام القطاع الخاص بشكل فاعل ، مشيرا في المقابل إلى “أن علينا في المقابل تفعيل القطاع العام وإعادة بنائه من جديد، وقد بدأنا في هذا الاطار بوضع خطة لمكننة كافة مؤسسات الدولة ومعظم الوزارات تسير في هذا الاتجاه مما يخفف العبء عن المواطنين من جهة ويساهم في مكافحة الفساد من جهة اخرى”.
وشدد الرئيس عون في خلال لقائه قبل الظهر في قصر بعبدا، وفدًا من “الندوة الاقتصادية اللبنانية”، ضمّ الرئيس الفخري لـ”الندوة” النائب السابق سليم دياب، ورئيس الـ”الندوة” هيثم نوام وأعضاء فيها على أن “على السلطة السياسية مسؤولية تأمين الاستقرار السياسي، إضافة الى تحديث القوانين وحماية المغتربين المستثمرين، وفي المقابل علينا الاستفادة من التحولات في المنطقة لإستثمارها لمصلحة لبنان، لافتا الى ان”المؤشرات مشجّعة رغم استمرار الجرح الجنوبي”.
في الميدان: أما ميدانيا، وعلى وقع انتقاد رئيس مجلس النواب نبيه بري عمل الميكانيزم، فأعلنت قوة حفظ السلام الموقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أنها “رصدت في وقت سابق من اليوم، قرب مدينة سردا، تحرك دبابتين من طراز ميركافا من موقع تابع للجيش الإسرائيلي في اتجاه نقطة مراقبة تقع خارج الموقع، قبل أن تنضم إليهما لاحقا دبابة ميركافا ثالثة. وأفادت بأن دورية تابعة لها في المنطقة أبلغت، بعد نحو ساعة، بأن إحدى الدبابات أطلقت ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تقدر بنحو 150 مترا من موقع الدورية، من دون تسجيل أي إصابات أو أضرار. وأكدت أن إطلاق النار بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة لها يعد أمرا بالغ الخطورة ويشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مجددة دعوتها إلى الجيش الإسرائيلي للامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض سلامة قوات حفظ السلام، التي تؤدي مهامها على طول الخط الأزرق، للخطر”.
مؤشر جدية: في المواقف من المستجدات كلها، تابع المطارنة الموارنة “باهتمامٍ بداية التفاوض بين لبنان وإسرائيل بإشرافٍ دولي من خلال لجنة “الميكانيزم” وعلى قاعدة اتفاق الهدنة. واصدروا بيانا بعد اجتماعهم الشهري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رأوا فيه “في إضفاء الطابع المدني الرئاسي على وفدَي الدولتَين مؤشرًا إلى جديةٍ في تناول المسائل العالقة بينهما، شرط توافر الواقعية والشفافية واحترام السيادة والحقوق والالتزام بالعهود، بعيدًا من العنف الميداني الذي لا يزال مسيطرًا على أكثر من جبهةٍ في لبنان”. وقال البيان “يُرحِّب الآباء باستئناف عملية التفاهم اللبناني – الفلسطيني على تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية إلى الدولة، لما لذلك من انعكاسٍ إيجابي على مواصلة تنفيذ القرار 1701، وعودة المسؤولية العسكرية والأمنية إلى الشرعية اللبنانية ومؤسساتها ذات الصلة”. وتابع “يُحذِّر الآباء من الأنباء المتواترة عن محاولات نقل النزاعات المُزمِنة في سوريا إلى لبنان، سواء عبر الأُصوليات أو المطامع السلطاوية السالفة. ويأملون بصدق التعاون بين بيروت ودمشق لوأد تلك الفتن التي تُهدِّد البلدَين، وللعمل معًا من أجل غدٍ أفضل لهما”. اضاف البيان: يراقب الآباء تعاطي السلطات المُختصَّة مع الحلول المالية المُقترَحة، ولا سيما مصير الودائع المصرفية. ويلفتون الانتباه إلى أن المعالجة الصحيحة لهذا الملف الشائك ينبغي أن تتصدّى لكلّ جوانبه، بما في ذلك المستقبل المصرفي ودون الإغفال عن حقوق الأفراد والمؤسسات والنقابات، وسبل تأمين الثقة والاطمئنان لعودة الحياة الطبيعية إلى الاستثمار المُتعدِّد القطاعات”.
استكمال المسار: من جانبه، أشار المكتب السياسي لحزب الكتائب في اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، الى انه يثمن في ذكرى عام على انتخاب الرئيس عون “الجهود التي بذلت لاستعادة السيادة وقرار الحرب والسلم عبر المفاوضات الجارية وبدء اصلاح الدولة متمنياً على الرئيس المثابرة من دون تردد في استكمال المسار عبر بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”. ورحب “بانتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب الليطاني ويدعو إلى المباشرة السريعة بالمرحلة الثانية شماله واستكمالها بوتيرة سريعة بما يؤمّن الأمن والاستقرار والسلام لأهالي الجنوب وسائر اللبنانيين”. وأكد المكتب السياسي أنّ “حصر السلاح وبسط سلطة الدولة عبر تفريغ الساحة من أي جماعة مسلّحة خارج الشرعية هو واجب لبناني ودستوري لا يخضع لأي اعتبارات سياسية أو فئوية، وهو مطلب ثابت لحزب الكتائب وحاجة وطنية ملحّة، بمعزل عن أي مطالب خارجية أو ضغوط من المجتمع الدولي”. وشدّد المكتب السياسي على أنّ “لا يمكن دعوة الهيئات الناخبة في ظل القانون الانتخابي الحالي الذي تعتبره الحكومة غير قابل للتطبيق بصيغته الراهنة. ومن هنا، ندعو رئيس مجلس النواب إلى فتح جلسة عامة لمناقشة هذا الملف، بما يتيح تعديل القانون بصورة تُمكّن المغتربين من الاقتراع لكامل أعضاء المجلس النيابي الـ 128 من مكان اقامتهم، احترامًا للمساواة الدستورية ولحقهم في المشاركة في الحياة السياسية في بلدهم الأم”.
عيسى في كهرباء لبنان: حياتيا، زار السفير الأميركي ميشال عيسى مؤسسة “كهرباء لبنان” قبل الظهر حيث استقبله رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمؤسسة كمال حايك، وجالا في أرجاء المؤسسة بعد عرض أوضاعها ومتطلباتها التقنية والمالية.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا



