أشار النائب جبران باسيل إلى أن فوزي مشلب ليس من التيار الوطني الحر ولا من مستشاريه، موضحًا أن ذلك لا ينفي كونه مواطنًا صالحًا، وإذا كانت هناك أي مسائل جدية ضده فيجب إثباتها.
وأكد، خلال برنامج “صار الوقت” عبر MTV، استعداده لمواجهة أي شخص لديه ملفات أو معرفة تقنية، مشيرًا إلى أنه الوحيد الذي توجّه إلى القضاء، وأن أهم الملفات كانت تتعلق بالبواخر، معتبرًا أن الهدف هو “وقف الغش على الناس“.
ولفت باسيل إلى أن “الهيئة الناظمة كذبة على الناس“، موضحًا أن التيار سبق وطالب بتعديل قانون الكهرباء، لكن لم يُسمح بتمرير هذا التعديل، وأضاف: “عاشوا الكذبة واليوم تبين أن شيئًا لم يتغير بعد تعيين الهيئة ورئيسها المقيم في الخارج“.
وتساءل عن سبب اتهام التيار برفض الهيئات الناظمة، لافتًا إلى أنه سبق واعترض على الهيئة الناظمة لقطاع النفط. وأشار إلى أن الخطط التي أعدها التيار لا يمكن تنفيذها إلا باعتراف الآخرين بصحتها، وأن وعد استجرار الكهرباء خلال سنة لم يتحقق، كما لم يوضح وزير الطاقة ما الذي سيفعله.
وقال باسيل: “سنصوّت ضد قانون الفجوة المالية بصيغته الحالية، ونحن نريد أن تسير الأمور بالشكل الصحيح وليس معارضة للمعارضة“.
وأضاف: “لماذا لا يتمكّنون من سحب السلاح؟ وإذا كانوا غير قادرين، فلماذا يبقون في الحكومة؟ ربما ينتظرون الانتخابات ليخرجوا منها“. وتابع: “أؤيّد أيّ حلّ لمسألة السلاح من دون أن يتسبب بحرب داخلية، حتى لو كان من دون استراتيجية دفاعية“.
وبالنسبة لوزير الخارجية يوسف رجّي، قال باسيل: “كان معنا في الوزارة ونعرفه جيدًا، وعيّنته مسؤولًا عن التفتيش وقتها“.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا




