أعلنت القيادة المركزيّة الأميركيّة CENTCOM عن أنها بدأت عملية “Epic Fury” في 28 شباط، بتوجيه من رئيس الولايات المتحدة . بدأت القوّات الأميركيّة وقوّات الشركاء تنفيذ ضربات عند الساعة 1:15 فجراً بتوقيت الساحل الشرقي، بهدف تفكيك المنظومة الأمنيّة للنظام الإيرانيّ، مع إعطاء الأولويّة للمواقع التي اعتُبرت تشكّل تهديداً وشيكاً. وشملت الأهداف منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوريّ الإيرانيّ، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانيّة، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قواعد جويّة عسكريّة.
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزيّة الأميركيّة إنّ “الرئيس أمر بتحرّك جريء، وجنودنا الشجعان من القوّات البريّة والبحريّة والجويّة ومشاة البحريّة وقوّات الفضاء وخفر السواحل يلبّون النداء”.
وعقب الموجة الأولى من الضربات الأميركيّة وضربات الشركاء، نجحت قوات القيادة المركزيّة في التصدّي لمئات الهجمات الصاروخيّة وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانيّة. ولم تردّ أي تقارير عن سقوط قتلى أو إصابات قتاليّة في صفوف القوّات الأميركيّة. وكان الضرر الذي لحق بالمنشآت الأميركيّة محدوداً ولم يُؤثّر على سير العمليات.
شملت الساعات الأولى من العمليّة استخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من الجوّ والبرّ والبحر. كما استخدمت “قوّة المهام سكوربيون سترايك” التابعة للقيادة المركزيّة، للمرّة الأولى في القتال، طائرات مسيّرة هجوميّة منخفضة الكلفة أحادية الاتجاه.
تُعدّ عمليّة Epic Fury أكبر حشد إقليميّ للقوّة الناريّة العسكريّة الأميركيّة خلال جيل كامل.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا




