

جال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين في مركزَي إستضافة في العاصمة بيروت: ثانوية الأمير شكيب أرسلان المتوسطة المختلطة – زقاق البلاط، ومدرسة الإيمان – الطريق الجديدة، حيث اطّلع على أوضاع النازحين وحصولهم على ما يحتاجون إليه من خدمات صحية، من خلال عيادات نقالة والربط مع مركزي رعاية صحية أولية.
وكانت للوزير لقاءات ودّيّة مباشرة مع الأهالي، استمع خلالها إلى ما لديهم من شكاوى ومطالب. وفي السياق، لفت ناصر الدين إلى أنّ “أعباء النزوح كبيرة جداً على الدولة اللبنانية، نظرًا للحاجات الملحّة والإمكانات المتواضعة، الا أن الإلتزام كبير جدا والجهود مستمرة لمساعدة النازحين”. وأوضح، في تصريح، أنّ “وزارة الصحة العامة تعمل على تأمين الأدوية المزمنة والمستعصية والحادّة لمراكز الإيواء ومراكز الرعاية المرتبطة بها”، مشيرًا إلى أنّ “الوزارة تلقّت خلال اليومَين الماضيَين طائرة مساعدات من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية مشكورين”،
مؤكّدًا ضرورة “تأمين استدامة هذه المساعدات موجها النداء العاجل لدعم لبنان في مختلف القطاعات الصحية”.كما شدّد على أنّ “الوزارة تعمل على تفعيل آليّات شراء الأدوية والمعدّات والمستلزمات الطبية، بالتنسيق مع مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، وقد بدأت عمليات إعادة تعبئة المخزون بالكميات التي بدأت تتناقص”.وردًّا على سؤال، كشف عن أنّ “الوزارة قرّرت تغطية الاستشفاء بشكل كامل لكلّ مريض نازح غير مضمون في المستشفيات الحكومية اللبنانية وعدد من المستشفيات الخاصة المتعاقدة معها”، مشيرًا إلى “وجود لوائح واضحة بهذه المستشفيات”، وداعيًا “أي مريض يُطلب منه دفع فروقات إلى التواصل مع الوزارة على الرقم 1787”.
وختم ناصر الدين معربًا عن أمله في أن “تكون الوزارة على قدر المسؤولية والتطلّعات الوطنية والحكومية في هذه المرحلة”.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا








