
شدّد النائب ميشال المر، عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، على أن المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي وما يرافقه من تدمير واغتيالات وتهجير، تتطلب من جميع القوى السياسية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن السجالات الداخلية وحملات التخوين التي لا تخدم سوى العدو.
وأكد المر أن الخيارات باتت واضحة ولا تحتمل الالتباس، معتبرًا أن اللبنانيين أمام مفترق حاسم بين خيار الدولة والمؤسسات، وخيار الفوضى والانهيار.
وفي سياق متصل، دان الحملات التي تستهدف مقام رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، واصفًا إياها بالمشبوهة، ومؤكدًا أنها تشكل ضربة لمشروع الدولة وتُبقي لبنان ساحة لتصفية الحسابات الخارجية.
وأشار إلى أن تحصين موقع الرئاسة ودعم الجيش يشكلان ضرورة وطنية ملحّة، لا مجرد خيار سياسي، باعتبارهما الركيزة الأساسية لصون الاستقرار وتمكين لبنان من لعب دور فاعل في تقرير مصيره.
كما أعلن تمسّكه بمبادرة رئيس الجمهورية المنبثقة من ثوابت بكركي ومبدأ السيادة، مشددًا على أن خلاص لبنان يكمن في العودة إلى منطق الدولة والشرعية.
وعلى الصعيد الأمني، أكد المر أن سلامة المواطنين، لا سيما في منطقة المتن وسائر المناطق اللبنانية، تبقى أولوية مطلقة، رافضًا أي ممارسات تعرض المدنيين للخطر، ومنها استخدامهم كدروع بشرية أو اتخاذ منازلهم مواقع لأي نشاط مسلح.
وختم بالتأكيد أن منطقة المتن ستبقى متمسكة بخيار الشرعية والقانون، ولن تكون ساحة مفتوحة لأي جهة خارجة عن إطار الدولة ومؤسساتها.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا









