وتابع الخازن قائلًا: “لا شك أن الوحدة الوطنية هي الأساس لتفادي مخاطر المرحلة المقبلة، ومطلوب من كلّ القوى السياسية المعنية بهذه المسألة أن يأخذوا بعين الاعتبار مصلحة البلد، لأنها فوق كل الاعتبارات، مؤكدًا انه لا يمكن للبنان وللشعب اللبناني والوضع الاقتصادي وأي جهة لبنانية داخلية ان يتحملوا أي أعباء إضافية، اكانت حربًا أو غير حرب”.
واشار الخازن إلى ان “المؤتمر الاقتصادي الذي نشهده اليوم هو محطة أساسية، ولكن إن لم يرافق لاحقًا بحدٍّ أدنى من الوحدة الداخلية ومشروع إنقاذي للبلد، وان يشبك اللبنانيون أيديهم بأيدي بعض، لا يمكن أن نصل إلى نتيجة”.
وردًا على سؤال عن إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، قال “إن دلالتها هي من عوامل الضغط الدولي، ولكن السؤال: هل المطلوب من الجيش أن ينزع سلاح حزب الله بالقوة؟ وإذا كان ذلك مطلوبًا، ما هي القوة التي أُعطيت للجيش من قبل المجتمع الدولي؟ أي سلاح أعطاه للجيش لينزع سلاح الحزب بالقوة؟” وسأل الخازن “المطلوب نزع السلاح، نعم بالتأكيد. المطلوب توحيد البندقية اللبنانية لتكون بيد الدولة اللبنانية، نعم بالتأكيد. لا أعتقد أن الحكومة اللبنانية تتقاعس ولا الجيش اللبناني يقصّر في تنفيذ هذا المطلب، في حين يسقط له شهداء في جنوب الليطاني. من هنا، المطلوب التعقّل والحكمة في كيفية إدارة الأمور.”
وعن الانتخابات وقانونها، قال الخازن “لا بد من تسوية ستحصل في موضوع الانتخابات، فالقانون الانتخابي يأتي نتيجة تسوية كما حصل في انتخابات رئاسة الجمهورية. والسؤال هل نضجت التسوية بعد؟ يُعمل على تسوية، نعم. هناك انتخابات؟ نعم. هل أنا مع انتخاب المغتربين للنواب الـ١٢٨؟ نعم، لأن هذا حق للاغتراب. ولكن كيف ستنتهي الأمور؟ غدًا لناظره قريب.”
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا



