يتقدّم العام الدراسي في المدارس والثانويات الرسمية، لكن العلاقة بين وزيرة التربية ريما كرامي من جهة، وروابط التعليم والأساتذة من جهة أخرى، تتراجع خطوة بعد أخرى. الإضراب الشامل الذي دعت إليه الروابط في دوامي قبل وبعد الظهر، والاعتصام في ساحة رياض الصلح بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء، ليس مجرّد خطوة مطلبية تقليدية، بل مؤشر على شرخ سياسي ـ تربوي آخذ في الاتساع، بعدما فقد المعلمون ثقتهم بـ”وعود” الوزارة والحكومة معاً.
www.mountlebanonpress.com تابعونا عبر موقعنا



